أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
أحوال المصطفى
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt

أحوال المصطفى

أكتب مراجعة
translation missing: ar.products.product.vendor
جديد
السعر
150.00 EGP
قيمة التخفيض
150.00 EGP
السعر
180.00 EGP
نفذت الكمية
سعر الوحدة
سعر الوحدة 

عدد الصفحات : 776 صفحة

 



وصف الكتاب /

بلغ نبينا محمدٌ ﷺ الغاية القصوى من

الكمالات البشريّة ؛ وحاز المقامّ الأسمى من الأخلاق

الإنسانيّة ، فكان عبدًا كريمًا رؤوفًا رحيمًا خاشعًا لله

متواضعًا بين الناس؛ يخْصِفٌ نعله ويَخيطُ ثوبه

ويحْلِبُ شاتَهُ وَيَخْدِمُ نفسه .


يجلسُ إلى النّاس؛ ويختلطُ بهم؛ حتى لا يكادُ يُعْرَفُ مِنْ بينهم؛ فيُحدّثُهُم؛ ويعظهُم؛ ويأمرهُم؛ وينهاهم.


وربّما ضاحَكهُم؛ ومازحهم؛ ولاطفهُم.


وكان كغيره من البشر يُحبُّ ويُبغض؛ ويرضى ويسخَطُ

ويفرحُ ويحزنُ ، ويضحكُ ويبكي؛ ويتذكّرُ وينسى.


وكانَ يُناظرُ ويُحاورُ ويقيمُ الحُجَّةَ باللّسان الفصيح؛

والبرهان القاطع؛ ومع ذلك فهُو يُصبِر على المَحْجوجِ

ويُصغِي للمُخالف ويحتَملُ من الناس أذاهُم.


وكانَ يغضبُ ويعتبُ؛ ويُعزّرُ ويؤدّبُ ويُعاقبُ ويُحفّزُ.


ولهُ محبوباته ومرضيّاته, ولديه هُمومُه واهتماماته ، 

وعنده ما يشغَله وذكرياته.


ولذا تَوَجَّهَ القصدُ إلى الكشف عن بعض أحواله

الشريفة؛ ومحاسن شؤونه المنيفة. 


وفي هذا الكتاب جُملةٌ صالحةٌ من ذلك؛ لمن رغب في مزيدٍ العلم والمعرفة 

بحال نبي الرّحمة؛ فَيستَنُّ بهديه المُسِتَنُونَ ويقتدي به المُقتدُون ويسير على

دربه السّالكُون.