تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
تفسير الزهراوين
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt
  • translation missing: ar.sections.featured_product.gallery_thumbnail_alt

تفسير الزهراوين

مراجعة 1
translation missing: ar.products.product.vendor
متوفر
السعر
125.00 EGP
قيمة التخفيض
125.00 EGP
السعر
180.00 EGP
نفذت الكمية
سعر الوحدة
سعر الوحدة 

عدد الصفحات : 864

 

إنَّ شرفَ العِلْم إنَّما يُنالُ بشَرَف ما يتعلَّق به، وبموضوعه، وغايته، وشِدَّة الاحتياج إليه.

ولذا، فتفسيرُ القرآن الكريم، وتعلُّمه وتعليمه؛ من أشرَفِ ما تُصرَف فيه الأوقات، وتُبذَل فيه الأموال، وأصحابُه هم كالتاجِ على الرُّؤوس، وكالشمسِ للدُّنيا.

فالقرآن الكريم هو كلامُ الله تعالى، ووحيُه إلى نبيِّه صلى الله عليه وسلم، ورسالتُه إلى خلقه.

وهو هدًى، ورحمةٌ، ونورٌ، وبلاغٌ، وبصائرُ، وذِكرٌ، وفرقانٌ، وموعظةٌ، قال الله تعالى: (يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين) [يونس: 57].

وأهلُ القرآن -تعلُّمًا وتعليمًا- هم خير الناس؛ كما ثبتَ في الحديث: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» .

ومن المعلوم أنَّ كُتُب التفسير قد كثُرَت، وبُسِطَت، واختُصِرَت، وتنوَّعت مشارِبُها، واختلفَت مناهِجُ أصحابِها.

لكن الحاجَّة لا تزال ماسَّة لتفسيرٍ قرآنيٍّ -يفسِّر القرآن بالقرآن-، أثريٍّ، تَرْبويٍّ، دَعَويٍّ، عَصْريٍّ، واقعيٍّ، يُسَهِّل تدبُّـرَ كتابِ الله، والانتفاعَ بآياتِه ومواعِظِه، والعيشَ مع القرآن، ويَرْبِط القرآن بواقع الناس، ويكـون -مع كلِّ هذا- مُصاغًا بأسلوبٍ سهلٍ ميسَّرٍ، يَجْمَع بين الأصالة والمُعاصَرة -أصالة القديم، وجِدَّة الحديث-، ومناسِبًا لعُموم الراغبينَ من طبقات المجتمَع المختلفة.


فكان -بفَضْل الله تعالى- هذا التفسير.